عبد القادر بن عمر بن عبد القادر بن عمر بن ابي تغلب بن سالم التغلبي الشيباني الدمشقي الحنبلي
متوفىله سيرة تاريخيةذكر
- الميلاد
- ١٠٥٢ هـ / ١٦٤٢–١٦٤٣ م
- الوفاة
- ١٨ ربيع الآخر ١١٣٥ هـ / ٢٦ يناير ١٧٢٣ م
معلومة قيد التحقق
ورد نسبه في موسوعة الأسر الدمشقية للصواف (ط2، 2010، ص465–470) بثلاث صيغ مختلفة: (1) رأس نسب الأسرة: «عبد القادر أبي التقى بن عمر بن عبد القادر بن عمر بن علي بن سعد الدين…»، وهذا مستحيل زمنيًا لأنه وُلد 1052هـ و«عمر بن عبد القادر بن عمر بن علي» وُلد 1110 أو 1116هـ، والحاشية تحيل إلى ترجمة عمر هذا لا إلى أبي التقى. (2) في ترجمته: «…بن عمر بن عبد القادر بن محمد بن عمر بن عيسى»، فيكون «أبو تغلب» جدّه عمر بن القاضي عبد القادر (852–910هـ). (3) الصيغة المشهورة: «بن عمر بن أبي تغلب بن سالم». الموقع يحتفظ بالروايات كلها حتى يُحسم الأمر.
نحتفظ بكل الروايات الواردة في المصادر حتى يثبت الصواب. إن كانت لديك معلومة أو نسخة من المصدر الأصلي فساعدنا في التحقق.
المنشورات
المنشورات المرتبطة بهذا الشخص.
منشورات تحقيق النسب(3)
روايات منشأ الأسرة قبل دمشق: عسقلان والجزيرة الفراتية والعراق
١٩ ديسمبر ٢٠٢٥ م / ٢٨ جمادى الآخرة ١٤٤٧ هـ
روايات متداولة عن منشأ آل التغلبي الشيباني قبل استقرارهم في دمشق، نعرضها بنصوصها ومصادرها ونبيّن لماذا لم تثبت عند التحقيق.
قراءة المنشورإخفاء المنشور
تتردد في بعض التراجم والحواشي روايات تجعل منشأ آل التغلبي الشيباني خارج دمشق: في عسقلان من فلسطين، أو في الجزيرة الفراتية من أعمال ماردين، أو في العراق. كانت هذه الروايات معروضة في الصفحة الرئيسية للموقع، ثم نُقلت إلى هذا المقال بعد أن انتهى البحث والتدقيق في أشجار النسب والمراجع إلى أنها لا تثبت. والثابت أن الأسرة دمشقية، شيبانية النسب، من صلب هانئ بن مسعود الشيباني سيد بكر يوم ذي قار.
رواية الهجرة من عسقلان
نص الرواية: أول من نزح من أجداد الأسرة إلى دمشق هو محمد أبو تغلب الشيباني، قدم إليها من عسقلان في فلسطين سنة 605هـ / 1208–1209م، ودُفن في جديدة الشيباني، ومنه بدأت التكنية بالتغلبي.
مواضع ورودها: ترجمة الشيخ حسن ماجد التغلبي عند أدهم الجندي، وترجمة نشأت بن كمال التغلبي، واسم «محمد أبي تغلب بن سالم» في مخطوطة آل التغلبي.
لماذا لا تثبت:
- لم ترد في أي مصدر معاصر للحدث.
- كانت عسقلان في تلك السنة خرابًا: هدمها صلاح الدين سنة 587هـ / 1191م، ونصّ صلح الرملة سنة 588هـ / 1192م على بقائها خرابًا، ولم تُحصَّن ثانية إلا نحو 637–638هـ / 1239–1241م. فلا يستقيم أن يهاجر منها أحد سنة 605هـ.
رواية الجزيرة الفراتية (ماردين)
نص الرواية: الشيخ يونس بن يوسف القِنّي الشيباني المخارقي الجزري، شيخ الطائفة اليونسية، وُلد وتوفي بقرية القِنِّيّة من أعمال ماردين (530–619هـ / 1135–1223م). ومن ذريته هلال فسابق فخليل سيف الدين الرجيحي (ت 706هـ / 1306–1307م) شيخ الزاوية اليونسية بالشرف الشمالي في دمشق.
مواضع ورودها: حواشي المحقق أبي عروة الشيباني الموصلي على «متعة الأذهان»، و«البداية والنهاية» لابن كثير (وفيات 750هـ / 1349–1350م).
لماذا لا تثبت: تصطدم بالرواية الأولى نفسها، فوفاة الشيخ يونس سنة 619هـ متأخرة عن سنة الهجرة المروية 605هـ، فلا يكون المهاجر من ذريته. ولم نجد ما يصل عمود الأسرة في دمشق بشيخ القِنِّيّة اتصالًا متسلسلًا موثقًا. والتفصيل في مقال «بعد سيف الدين الرجيحي: روايتان لنسب آل التغلبي الشيباني».
رواية العراق
يرد في بعض الكتابات المتداولة أن أصل الأسرة من العراق. ولم نجد لهذا القول مصدرًا يُسنده، ولا سلسلة نسب تصله بالأسرة في دمشق، فلا يثبت.
صاحب لقب «أبو تغلب»
اختلفت المصادر في صاحب اللقب الذي تُنسب إليه الأسرة: محمد أبو تغلب بن سالم المهاجر المزعوم سنة 605هـ، أو عمر بن القاضي عبد القادر الرجيحي (وُلد 878هـ / 1473–1474م)، أو عبد القادر بن عمر حفيد حفيده. وسقوط رواية عسقلان يُسقط الصيغة الأولى. التفصيل في مقال «آل الرجيحي الشيباني وأصل لقب التغلبي في حواشي متعة الأذهان».
روايات رأس النسب
وردت في «موسوعة الأسر الدمشقية» روايات أخرى لرأس النسب: إلى شيبة بن عثمان بن طلحة، وإلى «محمد هلال» بن الشيخ يونس. والأولى تجعل النسب قرشيًا عبدريًا، وبنو شيبان من ربيعة لا من قريش. والنسب المعتمد في هذا الموقع هو عمود المخطوطة الذي قابلناه بكتب الأنساب الأولى، وتفصيله في مقال «من صلب هانئ بن مسعود، سيد بكر يوم ذي قار» ومقال «روايات أصل نسب آل التغلبي الشيباني».
المصادر
- أدهم الجندي، ترجمة الشيخ حسن ماجد التغلبي.
- «متعة الأذهان»، نسخة وقفية الأمير غازي، بحواشي أبي عروة الشيباني الموصلي.
- ابن كثير، «البداية والنهاية».
- د. محمد شريف عدنان الصواف، «موسوعة الأسر الدمشقية»، ط2، بيت الحكمة، 1431هـ / 2010م، الترجمة 57 «التغلبي (الشيباني)».
- «مخطوطة آل التغلبي».
آل الرجيحي الشيباني وأصل لقب «التغلبي» في حواشي «متعة الأذهان»
١٠ أكتوبر ٢٠٢٥ م / ١٧ ربيع الآخر ١٤٤٧ هـ
ما يرويه محقق «متعة الأذهان» عن شيوخ الزاوية اليونسية من آل الرجيحي، وعن الأسر المتفرعة منهم، وعن سبب تسمية الأسرة بالتغلبي.
قراءة المنشورإخفاء المنشور
كتاب «التمتع بالإقران بين تراجم الشيوخ والأقران» للمؤرخ الدمشقي شمس الدين محمد بن طولون الصالحي (880–953هـ / 1475–1546م). انتقى منه أحمد بن محمد بن الملا الحصكفي الحلبي (937–1003هـ / 1530–1595م) كتابه «متعة الأذهان من التمتع بالإقران». وحقق «متعة الأذهان» صلاح الدين خليل الشيباني الموصلي، ونشرته دار صادر في بيروت.
في الكتاب ترجمتان من الأسرة:
- القاضي عبد القادر الرجيحي (852–910هـ / 1448–1504م)، الترجمة 466.
- ابنه القاضي عمر (878–959هـ / 1473–1552م)، الترجمة 613.
وأضاف المحقق إليهما حواشي طويلة عن الأسرة. نعرض هنا ما في تلك الحواشي، مع التنبيه إلى أنها كلام المحقق لا متن المخطوطة.
سلسلة شيوخ الزاوية اليونسية
- الشيخ يونس بن يوسف القِنّي الشيباني المخارقي الجزري (530–619هـ / 1135–1223م). إليه تُنسب الطائفة اليونسية. وُلد وتوفي في قرية القِنِّيّة من أعمال ماردين.
- الشيخ هلال الشيباني الجزري (واسمه «بلال» في جدول شجرة العائلة، وهو ما اعتمده المشجّر؛ نذكر الصيغتين). يقول المحقق: «لم أعثر له على ذكر في كتب التراجم والسير والتاريخ، إنما ورد اسمه استطرادًا في مشجّرات النسّابة والخرقة والأوقاف والمواريث». ويذكر أن ذريته سكنوا حي العمارة والصالحية، وعُرفوا بـ«آل بني التغلبي».
- الشيخ خليل سيف الدين «الرجيحي» اليونسي الشيباني (ت 706هـ / 1306–1307م). كان شيخ الزاوية اليونسية في الشرف الشمالي، غربي الوراقة والعزية البرانية وشمالي التكية السليمانية، ولا أثر لها اليوم. صُلّي عليه في الجامع الأموي، ثم نُقل إلى داره داخل باب توما، المعروفة بـ«دار أمين الدولة»، فدُفن فيها. «وكان له حرمة عظيمة».
- الشيخ عيسى بن خليل، خلف أباه في الزاوية.
- القاضي عبد القادر أبو المواهب (852–910هـ / 1448–1504م). ولي مشيخة الزاوية أيضًا، ثم بنى زاوية في الصالحية بحارة الجوبان، ودُفن فيها في سفح قاسيون عند صُفّة الدعاء.
⚠️ معلومة قيد التحقق — وفاة الشيخ عيسى: يجعل محقق «متعة الأذهان» وفاة الشيخ عيسى سنة 750هـ / 1349–1350م. أما ابن كثير في «البداية والنهاية» فيجعلها سنة 705هـ / 1305–1306م، وهي السنة المسجلة في مشجّرنا. ورواية ابن كثير تسبق وفاة أبيه خليل (706هـ / 1306–1307م) بسنة، فكيف يخلف الابن أباه وقد مات قبله؟ هذا ما يجعلها موضع نظر. أما رواية المحقق فلم يذكر لها مصدرًا. نحتفظ بالروايتين.
بعد سيف الدين الرجيحي: روايتان للنسب
سلسلة «متعة الأذهان» من سيف الدين (عيسى ← عمر ← محمد ← محمد ← القاضي عبد القادر ← القاضي عمر) تخالف سلسلة المخطوطة والمشجّر (محمد ← قاسم ← … ← محمد أبو تغلب). والمقارنة بينهما والتعارض الزمني الذي تثيره في مقال «بعد سيف الدين الرجيحي: روايتان لنسب آل التغلبي الشيباني».
سبب تسمية الأسرة بـ«التغلبي»
يذكر المحقق أن «حفيد حفيد» القاضي عبد القادر هو «عبد القادر بن عمر الشيباني (أبو تغلب)». ويقول إن ذريته نُسبت إلى هذا اللقب بإضافة ياء النسبة، فصاروا «التغلبي». ويختم بقوله: «أجداده شيبانيون نسبًا، وتغالبة شهرة».
وتستطرد الحاشية إلى ذكر التغالبة، أصحاب حلب والموصل من بني حمدان، ومنهم سيف الدولة وأبو فراس الحمداني. وتحيل في ذلك إلى مقالة أحمد شوحان «ديار تغلب ودورها السياسي والثقافي في الجزيرة الفراتية»، المنشورة في مجلة المعرفة الدمشقية، العدد 399، كانون الأول 1996م / شعبان 1417هـ، ص160–183. غير أن هذا الاستطراد لا يربط الأسرة بتغلب بن وائل نسبًا.
⚠️ معلومة قيد التحقق — مَن «أبو تغلب»؟ في المصادر ثلاثة أقوال:
– يقول المحقق إن أبا تغلب هو عبد القادر بن عمر، في الجيل الرابع بعد القاضي عبد القادر.
– وتقول «موسوعة الأسر الدمشقية» إنه عمر بن القاضي عبد القادر (878هـ / 1473–1474م).
– وتقول كتب التراجم إنه «أبو تغلب بن سالم».التفصيل في «تحقيق نسب أبي التقى عبد القادر».
الأسر المتفرعة، على قول المحقق
يعدّ المحقق هذه الأسر «أبناء عمومة»:
- آل سعد الدين، أو السعدي الجباوي
- آل التغلبي الشيباني
- آل الرجيحي الشيباني
- آل النحلاوي
- آل دبا
- آل اللحام الشيباني
- آل الشيباني
- آل الموصلي
- آل قطيط
ويحيل في ذكرهم إلى «منتخبات التواريخ لدمشق» للحصني (2/831–832)، وإلى كتابه «الموسوعة التاريخية الموصلية الموجزة». ويذكر أن «مشجّر نسّابتهم بيد ذرّياتهم من آل التغلبي الشيباني بدمشق». وممن ذكرهم من المعاصرين الأستاذ محمد زهير التغلبي الشيباني، محافظ مدينة دمشق منذ سنة 1995م / 1415–1416هـ.
⚠️ معلومة قيد التحقق — نقد المحقق لحلية البشر: يرى المحقق أن عبد الرزاق البيطار، صاحب «حلية البشر»، «وقع بوهم» حين نسب أحد ذرية القاضي عمر إلى الشيخ سعد الدين الجباوي بن يونس. ويقول إن البيطار «دمج وخلط بنسب أخوال أجدادهم من آل البيت النبوي الشريف». هذا رأي المحقق، ولا نرجّحه على غيره. رواية حلية البشر محفوظة في «روايات أصل نسب آل التغلبي».
⚠️ معلومة قيد التحقق — «بقايا قريش»: يقول المحقق إن بني شيبان «من الأشراف من بقايا قريش في الجزيرة العربية». والمشهور عند النسّابين أن شيبان من بكر بن وائل من ربيعة، لا من قريش. ولم يذكر المحقق مصدرًا لقوله.
ملاحظات التوثيق
- المصدر: ابن طولون، متعة الأذهان من التمتع بالإقران بين تراجم الشيوخ والأقران، انتقاء الحصكفي، تحقيق صلاح الدين خليل الشيباني الموصلي، دار صادر، بيروت، المجلد الأول:
- الترجمة 466 وحواشيها، ص449–451.
- الترجمة 613 وحواشيها، ص555.
- ما هو من المخطوطة: نصّا الترجمتين فقط.
- ما هو من المحقق: كل ما في هذا المقال عن يونس وهلال وخليل وعيسى، وعن الأسر المتفرعة، ولقب «أبي تغلب»، ونقد البيطار.
- قسم «بعد سيف الدين الرجيحي: روايتان للنسب»: إحالة إلى مقالنا في المقارنة بين الروايتين، وليس من كلام المحقق.
- مصادر أحال إليها المحقق:
- الحصني، منتخبات التواريخ لدمشق 2/831–832.
- معروف زريق، تاريخ دومة، ص98.
- المحبي، خلاصة الأثر 2/451–454.
- الزركلي، الأعلام 4/41.
- أحمد شوحان، مقالة في مجلة المعرفة، العدد 399.
- أبو عروة الشيباني الموصلي، الموسوعة التاريخية الموصلية الموجزة.
- للمقارنة: ابن كثير، البداية والنهاية، في وفاة الشيخ عيسى.
- النسخة الرقمية المستعملة: من موقع وقفية الأمير غازي للفكر القرآني. وهي نسخة ممسوحة ضوئيًا، فيها أخطاء قراءة صحّحناها بالقرينة. منها: «المربي» صوابها «المزي»، و«وحسبين» صوابها «وخمسين».
زوايا آل التغلبي الشيباني في دمشق
١٨ مارس ٢٠٢٥ م / ١٨ رمضان ١٤٤٦ هـ
الزوايا التي أقامت فيها الأسرة الذكر والتدريس في دمشق، من الشرف الشمالي إلى العمارة الجوانية.
قراءة المنشورإخفاء المنشور
الزاوية اليونسية في الشرف الشمالي
زاوية الشيخ يونس الشيباني (ت 619هـ / 1222–1223م). تذكر الموسوعة أنها كانت في الشرف الشمالي، شمالي التكية السليمانية وجنوب ثانوية جودة الهاشمي، وأن مكانها أُنشئت حديقة المنشية. ويذكر ابن كثير أن الشيخ عيسى بن سيف الدين الرجيحي (ت 705هـ / 1305–1306م) دُفن «بزاويتهم التي بالشرف الشمالي بدمشق، غربيّ الوراقة والعزّية».
زاويتا الشرف الأعلى والصالحية
كان القاضي عبد القادر بن محمد بن عمر بن عيسى بن خليل (852–910هـ / 1448–1505م) شيخ زاويتي الشرف الأعلى والصالحية للطريقة اليونسية الشيبانية. وتذكر الموسوعة أن زاوية أبي التقى عبد القادر (1052–1135هـ / 1642–1723م) كانت قائمة في الصالحية.
الزاوية التقوية في العمارة الجوانية
كان الشيخ يونس بن عمر بن عمر (ت 1295هـ / 1878م) يقيم الذكر في زاويته المعروفة بـالتقوية في حي العمارة الجوانية. وتوجّهت مشيخة الزاوية التقوية إلى الشيخ حسن ماجد سنة 1361هـ / 1942–1943م عقب وفاة والده.
ملاحظات التوثيق
- الزوايا الثلاث من الموسوعة (ص465–468). خبر دفن الشيخ عيسى من البداية والنهاية لابن كثير. خبر الزاوية التقوية لحسن ماجد من ترجمته عند أدهم الجندي.
- لم نتحقق بعد من المواقع الحالية لهذه الزوايا على الأرض. إن كانت لديك صورة أو وثيقة أو معرفة بمكان أيٍّ منها اليوم، فراسلنا.
المصدر: موسوعة الأسر الدمشقية: تاريخها، أنسابها، أعلامها، د. محمد شريف عدنان الصواف، ط2، بيت الحكمة، 1431هـ / 2010م، حرف التاء، الترجمة 57 «التغلبي (الشيباني)».
الروابط العائلية
الوالدان
الأحداث
- الميلاد١٠٥٢ هـ / ١٦٤٢–١٦٤٣ م
- الوفاة١٨ ربيع الآخر ١١٣٥ هـ / ٢٦ يناير ١٧٢٣ م
- أحداث أخرىI0486
المصادر
موسوعة الأسر الدمشقية تاريخها انسابها اعلامها
محمد شريف الصواف
معجم دمشق التاريخي
علماء دمشق وأعيانها في القرن الثاني عشر الهجري
الملاحظات
لا توجد ملاحظات
يمكن إضافة ملاحظات وتفاصيل إضافية حول هذا الشخص لاحقًا.
السيرة التاريخية
للشخصيات التاريخية البارزة، تُعرض هنا سيرة موسّعة تُدار عبر نظام إدارة محتوى مستقل.
أبو التقى عبد القادر التغلبي، صاحب «نيل المآرب» (1052–1135هـ / 1642–1723م)
وُلد بدمشق سنة 1052هـ / 1642–1643م، وتوفي في 18 ربيع الآخر 1135هـ / 1722–1723م.
دعوة إلى ذرية عبد القادر بن عمر بن عبد القادر بن عمر بن ابي تغلب بن سالم التغلبي الشيباني الدمشقي الحنبلي وأهل المعرفة
هذه الصفحة جزء من عمل مفتوح لتوثيق تاريخ آل التغلبي الشيباني، وما زالت تنقصها معلومات كثيرة. إن كنتَ تنتسب إلى عبد القادر بن عمر بن عبد القادر بن عمر بن ابي تغلب بن سالم التغلبي الشيباني الدمشقي الحنبلي، أو وقفتَ على ذكرٍ له في كتاب أو مخطوطة أو وثيقة، فيسعدنا أن تشاركنا بها. قد تكون المعلومة نسبًا أو تاريخًا، أو صورة أو وثيقة أو مخطوطة، أو حكاية متوارثة في العائلة، أو تصحيحًا لخطأ وقع هنا.
وتحتاج هذه الصفحة بوجه خاص إلى التحقق من المعلومة المشار إليها في التنبيه أعلاه.
كل مساهمة، مهما صغرت، تُحفظ وتُنسب إلى صاحبها إن رغب في ذلك، وتسهم في حفظ ذكرى هذا الرجل للأجيال القادمة.
راسلنا وشاركنا ما لديك